ابتكر الباحثون ما يقولون إنه يمكن اعتباره أول خلية اصطناعية، وأنشأوا شركة ذات منفعة عامة لمشاركة التكنولوجيا مع علماء آخرين. إنه جزء من العلم الذي يولد العديد من الأسئلة مثل الإجابات. وهي تختلف عن الخلايا في الطبيعة، ولكنها تتمتع بخصائص تشبه الخلايا مما يثير جدلاً حول ما إذا كان من الممكن اعتبارها حية.
قالت كيت أدامالا، قائدة العمل: “ما فعلناه هو أننا بنينا نظامًا شبيهًا بالخلية محددًا كيميائيًا بالكامل، لذلك لا توجد وحدات بناء غير معروفة فيه، وهو قادر على القيام بأشياء اعتاد الناس حتى الآن على الاعتقاد بأن الخلايا الحية الطبيعية فقط هي التي يمكنها القيام بها، وأعتقد أن هذا مهم لأننا بحاجة إلى هندسة علم الأحياء”.
لتوضيح ذلك: أنشأ أدامالا، الأستاذ المشارك في جامعة مينيسوتا، فقاعات صغيرة من جزيئات الدهون – تسمى الجسيمات الشحمية – مع حلقات من الحمض النووي تسمى البلازميدات بداخلها. يبدو أن الفقاعات الصغيرة تقسم وتكرر حمضها النووي، بحيث أنه بعد خمسة أجيال، 30% من الفقاعات لا تزال تحتوي على نفس رمز الحمض النووي. لا يحتاجون إلى إطعامهم بالطعام فحسب، بل بنوع رئيسي من الإنزيمات الضرورية لهم لأداء وظائفهم، كما يجب إعطاؤهم طعامهم المعبأ في جسيمات شحمية أخرى.
هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+
افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التحليل المتعمق والرسائل الإخبارية والأحداث المميزة وتنبيهات الأخبار.
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
عرض جميع الخطط
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
