منوعات

تجديد وثيقة أردنية ضد «الرياء الاجتماعي»



عمّان: «الخليج»

أعلن منتدى بوابة السلط للحوار والثقافة والفنون تجديد وثيقة شعبية ضد «الرياء الاجتماعي» كانت صدرت لأول مرة عام 1981.

وقال فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان الأردني، رئيس الوزراء الأسبق، خلال حفل إشهار المنتدى: «أصبح من الضرورة إعادة النطر في بعض الأعراف والعادات لتكون أكثر انسجاماً ومراعاة مع واقعنا الحالي».

وانتقد الفايز ظاهرة المبالغة في الأفراح والأتراح والمناسبات الاجتماعية، بما في ذلك العدد الكبير للمدعوين ضمن «جاهات» التقدم للزواج، والإصرار على حضور رجالات الدولة لها. وأضاف: «نتعرض يومياً إلى ضغوطات كبيرة وإحراجات لحضورها، وهذه المبالغات عموماً، تعمل على تعزيز الفوارق بين أبناء المجتمع الواحد، ويجب أن تذهب عشرات آلاف الدنانير التي تهدر في هذه المناسبات إلى الجمعيات الخيرية لتعزيز التكافل، والحد من الفقر والبطالة والتحديات الاقتصادية».

وقال الفايز خلال الحفل الذي حضره عدد من كبار الشخصيات الرسمية والعشائرية، إن ظاهرة إقامة الولائم للشخصيات العامة «يجب أن تنتهي»، داعياً وسائل الإعلام إلى عدم الاهتمام بنشرها، كما شدد على ضرورة التخلص من ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية الاحتفالية.

ووجد الفايز في «وثيقة السلط الشعبية» التي أطلقتها شخصيات وازنة قبل نحو 43 عاماً، وعُرفت حينها ب«دستور المدينة» تستحق التعميم والالتزام بما ورد فيها على مستوى المملكة.

وجاء في الوثيقة أنها تهدف للحد من العادات والتقاليد التي ترهق أبناء مدينة السلط في المناسبات المختلفة، مقابل اعتماد الاعتدال وإعادة النقاء والصدق للعلاقات التي تشد أواصر الأردنيين، وتغسلها من أدران الزيف والرياء، وتسهم في تجسير الهوة الاجتماعية، ووقف الهدر والنزيف للموارد نتيجة الإسراف، وتُلزم بالتخفيف من الكلف غير المبررة في الزيارات، والمبالغة في مواكب الأفراح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى