منوعات

تطور مقلق.. مرض «الغزلان الزومبي» يثير مخاوف العلماء مجدداً



أعرب باحثون عن قلقهم حول انتشار مرض الهزال المزمن، المعروف ب «مرض الغزلان الزومبي»، بين مجموعات الغزلان عبر غابات ومراعي أمريكا الشمالية، الأمر الذي يثير مخاوف حول احتمالية انتقاله للبشر في وقت لاحق.

ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فإن مرض الهزال المزمن نوع من مرض البريون، وهو حالة تنكس عصبي تصيب الحياة البرية، بما في ذلك الغزلان.

وقد أظهرت أمراض البريون، مثل مرض كروتزفيلد جاكوب «سي جيه دي» (CJD) في البشر ومرض «جنون البقر» في الماشية، أنها قادرة على عبور حاجز الأنواع، أي الانتقال من الحيوان إلى الإنسان، وهو ما يثير مخاوف العلماء.

ولم يتم الإبلاغ حتى الآن عن حالات إصابة «مرض الغزلان الزومبي» لدى البشر، لكن تم تأكيدها مؤخراً في الغزلان، وكذلك الموظ في كندا، بعد الإبلاغ عن حالات سابقة في متنزه يلوستون الوطني في الولايات المتحدة، وذلك وفقاً لشبكة BBC.

وينتشر مرض «الهزال المزمن»، الذي من أعراضه لدى الحيوانات سيلان اللعاب والخمول، من حيوان إلى آخر من خلال الاتصال المباشر بسوائل الجسم وفضلاته، ومن خلال الاتصال غير المباشر بالتربة والمياه والغذاء الملوثين.

ويشكل انتشار هذا المرض المزمن مخاطر بيئية كبيرة، وربما مخاطر على صحة الإنسان. وعلى الرغم من عدم وجود دليل قاطع على أن الهزال المزمن يمكن أن يصيب البشر مباشرة، فإن الاحتمال يظل نقطة مثيرة للقلق، خاصة في الآونة الأخيرة.

ولا تظهر الأدلة الحالية أن مرض «الهزال المزمن» يمكن أن ينتشر إلى البشر عندما يأكلون لحوم حيوان مصاب، أو يواجهون حياة برية مصابة، أو يشربون أو يلمسون التربة أو المياه الملوثة. لكن الباحثين يواصلون التحقيق فيما إذا كان انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان ممكناً.

ويثير الخبراء مخاوف بشأن إمكانية تغير «الهزال المزمن» بمرور الوقت، أي حدوث طفرة، ما يؤدي إلى ظهور سلالات بريون جديدة، والتي قد تكون لديها القدرة على إصابة مجموعات مختلفة، بشر وحيوانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى