أبرز

حثت شركة LifeMD، وهي شركة للرعاية الصحية عن بعد تروج لها شركة الأدوية GLP-1 Novo Nordisk، أطباءها على رؤية المزيد من المرضى ووصف الوصفات الطبية بسرعة أكبر، مع توفير القليل من الفحص والمتابعة، كما زعم خمسة موظفين سابقين في مقابلات ودعويين قضائيتين رفعهما كبار القادة السابقين.

الشركة، التي تنفي بشدة هذه الادعاءات، هي جزء من صناعة مترامية الأطراف وغير منظمة بشكل فضفاض لشركات الرعاية الصحية عن بعد GLP-1 التي يقول الخبراء إنها مدعومة من قبل نوفو نورديسك وإيلي ليلي.

مع تزايد المنافسة بين شركات الرعاية الصحية عن بعد ووصول أدوية السمنة الأكثر فعالية إلى السوق، يخشى الخبراء أن التراخي في الإشراف السريري يعني أن بعض المرضى قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بآثار جانبية خطيرة محتملة.

أدرجت شركة Novo Nordisk، الشركة المصنعة لـ Ozempic وWegovy، شركة LifeMD للرعاية الصحية عن بعد على موقعها على الإنترنت كمزود يوفر “مصادر شرعية للأدوية ودعم المرضى” للأشخاص الذين يبحثون عن أدوية GLP-1. لكن بعض الموظفين السابقين يصفون شركة LifeMD بشكل مختلف، باعتبارها شركة تسعى إلى تعظيم حجم الوصفات الطبية التي توزعها على حساب سلامة المرضى.

أخبر العمال السابقون STAT أنه تم الضغط على مقدمي الخدمة لتسريع عملهم بوتيرة لم تكن مسؤولة سريريًا، حيث قال اثنان منهم إنه كان من المتوقع من مقدمي الخدمة في بعض الأحيان مراجعة حالات 25 شخصًا في الساعة بناءً على النماذج الإلكترونية التي ملأها المرضى فقط – أي ما يعادل إنفاق حوالي دقيقتين على كل حالة.

وقال موظفون سابقون إن الشركة لم تشجع مقدمي الخدمة على طرح الأسئلة التي يشعرون أنها ذات صلة طبيًا بالمرضى، حتى لا “يؤخروا الرعاية”.

STAT + قصة حصرية

هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+

افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التحليل المتعمق والرسائل الإخبارية والأحداث المميزة وتنبيهات الأخبار.

هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول

عرض جميع الخطط

لقراءة بقية هذه القصة اشترك في STAT+.

يشترك


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة