اتخذت الاضطرابات في الجمعية الأمريكية للسكري منعطفًا جديدًا، حيث قام القادة بمنع المحررين في مجلتها الرئيسية من نشر مقال رأي وحسابات الشخص الأول التي توضح تفاصيل جدل رفيع المستوى في الاجتماع السنوي للمجموعة في الشهر الماضي فقط.
بعد ما يقرب من خمسة أسابيع من إخراج خمسة متخصصين في مرض السكري من مركز مؤتمرات في نيو أورليانز لتوزيع نسخ معاد طبعها من مقالة افتتاحية تعرب عن القلق بشأن التخفيضات في الأبحاث الفيدرالية، كانت المجلة الرائدة التابعة لـ ADA، Diabetes Care، تستعد لنشر مقال افتتاحي والعديد من الروايات التي توضح تفاصيل الحادثة، والتي لفتت الانتباه الوطني ودفعت ADA إلى الاعتذار عن عمليات الإخلاء والتعهد بمراجعة رسمية. لكن المنظمة تقول إنها أخرت النشر انتظارًا لنتيجة تلك المراجعة – حتى مع وجود خلاف حول كيفية تنفيذها.
في التقارير التحريرية والشخصية المتصاعدة، المتوفرة الآن على موقع ويب مفتوح الوصول، يشرح أخصائيو مرض السكري الذين تم طردهم في أوائل يونيو/حزيران تفاصيل علاجهم. كما أعرب أعضاء بارزون في ADA، بما في ذلك القادة السابقون والشخص الذي استقال في أعقاب المواجهة، عن فزعهم من كيفية التعامل مع الأحداث في البداية وبعدها. أعرب الجميع عن خيبة أملهم إزاء قرار قمع الآراء المعارضة لسياسات إدارة ترامب بينما يختلفون أيضًا مع كيفية تعامل قيادة ADA مع الحادثة وعواقبها.
هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+
افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التحليل المتعمق والرسائل الإخبارية والأحداث المميزة وتنبيهات الأخبار.
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
عرض جميع الخطط
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
