جندي أوكراني سابق متهم بارتكاب “جريمة حرب” ويقود فريقًا من الغواصين لتفجير خطوط أنابيب نورد ستريم.
تم النشر بتاريخ 2 يوليو 2026
اتهمت محكمة في ألمانيا ضابطًا سابقًا بالجيش الأوكراني بالمشاركة في جريمة حرب تتعلق بانفجارات خط أنابيب الغاز نورد ستريم عام 2022، واتهمته بالعمل نيابة عن سلطات الدولة الأوكرانية.
ووجه ممثلو الادعاء اتهامات ضد رجل، تم تحديده على أنه Serhii K بموجب قواعد الخصوصية الألمانية، أمام محكمة إقليمية في مدينة هامبورغ الألمانية يوم الخميس.
واتهموا المشتبه به بأنه جزء من مجموعة هاجمت أعياناً مدنية، مما تسبب في انفجار وتدمير البنية التحتية وتعطيل الخدمات العامة.
ونفى Serhii K تورطه في الهجوم.
وقالت السلطات في كييف إنه ليس لديها معلومات كافية حول القضية للرد بالتفصيل على مزاعم المدعين الألمان.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأربعاء إنه لم يحصل بعد على التفاصيل الكاملة للائحة الاتهام.
وأضاف: “ستتواصل السلطات المختصة في بلدينا، وعندما نتلقى المزيد من التفاصيل، ربما سنكون قادرين على الرد. في الوقت الحالي، من السابق لأوانه التحدث”.
‘تخريب’
ووقعت انفجارات “نورد ستريم” في سبتمبر/أيلول 2022، بعد سبعة أشهر من شن روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا. وألحقت الانفجارات أضرارا بخط أنابيب نورد ستريم 1، وهو طريق حيوي لصادرات الغاز الروسية إلى أوروبا. كما تضرر فرع نورد ستريم 2 قبل دخوله الخدمة.
وفي وقت الهجوم المزعوم، أوقفت موسكو إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر نورد ستريم 1، ملقية باللوم على العقوبات الغربية والمشكلات الفنية. واتهمت أوروبا روسيا باستخدام إمدادات الطاقة كسلاح.
ووصفت روسيا وبعض الدول الغربية الهجمات بأنها تخريبية.
وبحسب لائحة الاتهام الألمانية، كان سيرهي ك ضابطا في الجيش الأوكراني في عام 2022 وقاد فريقا من الغواصين وقبطان سفينة وخبير متفجرات إلى ألمانيا بجواز سفر أوكراني مزور في سبتمبر 2022 واستأجر قاربا باستخدام وثائق مزورة.
واتهم ممثلو الادعاء المتهم وفريقه بنقل متفجرات من النوع العسكري عبر المياه الدولية إلى منطقة قريبة من جزيرة بورنهولم الدنماركية، قبل ربطها بخطوط الأنابيب في قاع بحر البلطيق وضبط الصمامات الزمنية.
وقال ممثلو الادعاء إن الهدف هو وقف إمدادات الغاز بشكل دائم عبر خطوط الأنابيب ومنع روسيا من استخدام عائدات تجارة الغاز الطبيعي لتمويل جهودها الحربية.
وفي أغسطس/آب، أُلقي القبض على سيرهي ك في إيطاليا، ثم نُقل إلى ألمانيا في نوفمبر/تشرين الثاني.
ويواجه عقوبة السجن لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات بتهمة توجيه هجوم ضد أهداف مدنية بموجب القانون الألماني.
وتقول المحاكم الألمانية إن القضية تقع ضمن نطاق الولاية القضائية الألمانية لأن خطوط الأنابيب المتضررة تنتهي عند لوبمين في ولاية مكلنبورج-فوربومرن الألمانية وتؤثر على أمن الطاقة الألماني.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
