وفاة اول مصرية توثق التبرع بأعضائها بعد الموت
القاهرة: «الخليج»
غيب الموت، الخميس، دينا رضا، عن عمر ناهز السابعة والخمسين، وهي أول مصرية، توثق توكيلاً رسمياً للتبرع بأعضائها بعد الوفاة.
وأعلن أحد أقارب دينا نبأ وفاتها، عبر صفحته الشخصية على فيس بوك، ما يعني بموجب التوثيق الذي سجلته قبل نحو أربع سنوات، أحقية وزارة الصحة المصرية، واللجنة العليا لنقل وزراعة الأعضاء، الاستفادة من أعضائها فى عمليات زرع أو نقل كاملة.
وأقرت دينا رضا في نوفمبر عام 2019 في وثيقة رسمية، التبرع بأي عضو يمكن نقله، سواء كبد أو كلي أو رئة أو أمعاء أو نسيج يمكن نقله لجسم مريض، للاستفادة منه للحفاظ علي حياته، عقب وفاتها، وفوضت وزارة الصحة المصرية، واللجنة العليا لنقل وزراعة الأعضاء، في التصرف فى تلك الأعضاء.
وكانت دار الإفتاء المصرية قد أعلنت فى وقت سابق، عن حزمة من الضوابط، فيما يتعلق بنقل الأعضاء بين الأحياء والأحياء، وبين الأموات والأحياء، مؤكدة جواز نقل الأعضاء، وفقاً لتلك الضوابط وعلي رأسها الضرورة القصوى للنقل، بحيث تكون حالة المنقول إليه المرضية، في تدهور صحي مستمر، ولا ينقذه من هلاك محقق إلا نقل عضو سليم إليه، من إنسان آخر، وفيما يتعلق بنقل العضو البشري من الميت إلى الحي، شددت الافتاء على أن يكون المنقول منه العضو، قد تحقق موته موتاً شرعياً، بالمفارقة التامة للحياة، بعد توقف جميع أجهزة الجسم فيه عن العمل، توقفاً تاماً تستحيل معه العودة للحياة مرة أخرى، بشهادة ثلاثة من أهل الخبرة العدول، ولا عبرة في ذلك بالموت الإكلينيكي، أو ما يعرف بموت جذع المخ أو الدماغ، لأنه لا يعَد موتاً شرعياً، لبقاء بعض أجهزة الجسم حية.