ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بمقطع فيديو يُظهر طفلة تبكي فوق قبر أمّها، التي لقيت حتفها جراء الإعصار الذي ضرب ليبيا مؤخراً.

وأرفق الفيديو بتعليق: «طفلة صغيرة من درنة تبكي على قبر أمها».

وأثار الأمر تفاعلاً واسعاً مع حال الصغيرة، وسط مطالبات بالتكفل بها، لكن بالبحث تبين أن الحقيقة على خلاف ذلك، فالفيديو المنتشر قديم، تم تصويره في العراق عام 2020، أي لا علاقة له بفيضانات ليبيا.

ونشر المقطع عبر إحدى القنوات على يوتيوب، ويظهر طفلة تبكي أمها التي توفيت جراء إصابتها بفيروس كورونا، قبل سنوات.

وكان الفيديو المغلوط قد حصد عشرات آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت تواصل فيه مدينة درنة الليبية تعداد ضحاياها بعد الفيضانات الكارثية التي دمرت أحياء بكاملها، وخلفت آلاف القتلى والمفقودين.
https://www.youtube.com/watch?v=sOV1F485v9A


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة