يتهم الاتحاد الأوروبي شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة بتفضيل خدماتها الخاصة في نتائج البحث، بينما يهاجم ترامب الاتحاد الأوروبي.
تم النشر بتاريخ 25 يوليو 2026
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم جمركية باهظة وإجراء تحقيق تجاري جديد، قائلا إن الكتلة “ستدفع ثمنا باهظا للغاية” بعد أن فرضت بروكسل غرامة قدرها مليار دولار على شركة جوجل بسبب انتهاكات مكافحة الاحتكار.
ووصف ترامب العقوبات المفروضة على جوجل وشركات التكنولوجيا الأمريكية الأخرى بأنها “غير أخلاقية إلى حد كبير”، قائلا يوم الجمعة إن الولايات المتحدة “ليست بنكا صغيرا لأوروبا”.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “بدأت هذه الممارسة غير القانونية والتمييزية للغاية على هذه المستويات العالية خلال السنة الأولى من إدارة جو بايدن النعسان، لكنها لن تستمر خلال إدارة ترامب”.
وفرضت المفوضية الأوروبية الغرامة يوم الخميس، وحكمت بأن جوجل انتهكت قانون الأسواق الرقمية الخاص بالكتلة من خلال تفضيل خدماتها الخاصة في نتائج البحث وتقييد مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى مكان آخر.
وتضيف العقوبة توتراً متجدداً إلى العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في وقت بدا فيه أن التوترات التجارية بين واشنطن وبروكسل قد تراجعت.
وقال المنظمون إن جوجل أعطت وضعًا تفضيليًا لخدمات التسوق والسفر وغيرها من الخدمات الخاصة بها على العروض المنافسة، ومنعت مطوري التطبيقات من توجيه العملاء نحو صفقات خارج متجر Play الخاص بها.
وقامت مفوضية الاتحاد الأوروبي بتقسيم العقوبة إلى النصف تقريبًا بين الانتهاكين، مما أعطى جوجل 60 يومًا لتغيير ممارساتها أو مواجهة غرامات دورية تصل إلى 5 بالمائة من متوسط حجم مبيعاتها اليومي.
ووصفت تيريزا ريبيرا، نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية المشرف على سياسة المنافسة، يوم الخميس الإجراء بأنه “حاسم ولكنه متوازن”، معتبرة أن المنتجات يجب أن تنجح على أساس الجدارة وليس الملكية.
ووصف كينت ووكر، أحد المسؤولين التنفيذيين في شركة جوجل، الحكم بأنه “تدهور المنتج” مدفوعاً بعدد صغير من المشتكين، وأصر على أن التنظيم يجب أن يعمل على تحسين المنتجات بدلاً من إضعافها.
فرض الاتحاد الأوروبي غرامات على شركة جوجل مراراً وتكراراً منذ عام 2017، بما في ذلك غرامة قدرها 4.5 مليار دولار على نظام التشغيل أندرويد الخاص بها، والتي تم تأييدها في الاستئناف هذا الشهر، وغرامة قدرها 3.4 مليار دولار في العام الماضي استهدفت أعمالها الإعلانية.
كما أن العقوبة الأخيرة تثير الخلافات مع واشنطن.
وحذر جاميسون جرير، الممثل التجاري الأمريكي، هذا الأسبوع من أن النهج الذي تتبعه بروكسل تجاه شركات التكنولوجيا الأمريكية يهدد بانهيار صفقة تجارية تم التوصل إليها في تيرنبيري، اسكتلندا، العام الماضي والتي حددت سقفًا للتعريفات الأمريكية على البضائع الأوروبية.
وقد رد مسؤولو الاتحاد الأوروبي على ذلك، وأصروا على أنهم يستجيبون لقوانينهم الخاصة بدلاً من الضغط الخارجي.
وهدد ترامب بإطلاق تحقيق بموجب المادة 301، وهي أداة أمريكية للتحقيق في الممارسات التجارية غير العادلة، لكن هذه الخطوة قد تستغرق أشهرًا لتحقيق نتائج، على الرغم من أن التعريفات الجمركية قد تتبعها في وقت أقرب بكثير.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
