بدأت حكومة نيكاراغوا يوم الجمعة عملية إصلاح الدستور والإطار القانوني الذي يحكم النظام الانتخابي، صورة أرشيفية لخورخي توريس/وكالة حماية البيئة.

24 يوليو (يو بي آي) — بدأت حكومة نيكاراجوا يوم الجمعة عملية إصلاح الدستور والإطار القانوني الذي يحكم النظام الانتخابي، بعد أيام من إعلان الرئيس دانييل أورتيجا أن البلاد “لن تجري مرة أخرى انتخابات” من شأنها أن تسمح للمعارضة بالعودة إلى السلطة.

وفقا ل بيان رسمي وبعد أن أصدرت حكومة الوفاق والوحدة الوطنية، تمت صياغة الإصلاحات الدستورية والقانونية المقترحة من قبل اللجنة الدستورية التابعة للجمعية الوطنية بالتنسيق مع المجلس الانتخابي الأعلى، وسيتم تقديمها إلى الرئاسة لمراجعتها والموافقة عليها.

وبمجرد الانتهاء من تلك المرحلة، سيفتتح مجلس الأمة الأسبوع المقبل عملية التشاور حول قانون الإصلاح الجزئي للدستور السياسي المقترح قبل مناقشته وطرحه للتصويت في الهيئة التشريعية بكامل هيئتها.

وبحسب البيان، فإن الإصلاحات جزء من خطة “نيكاراغوا تنتصر في السلام والوحدة” وتهدف إلى تعزيز الإطار الدستوري لضمان “السلام والرفاهية والأمن والاستقرار واستمرارية إنجازات الشعب كرئيس”.

وجاء هذا الإعلان بعد خمسة أيام من إعلان أورتيجا، خلال الاحتفال بالذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الساندينية، أن نيكاراجوا “لن تجري انتخابات مرة أخرى أبدًا” حتى تتمكن المعارضة من “محاولة الاستيلاء على الحكومة والسلطة”، وهي تصريحات أثارت انتقادات من الولايات المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية ومنظمات المعارضة.

وقال رئيس الجمعية الوطنية غوستافو بوراس، الأربعاء، إن تصريحات أورتيجا لا تعني إلغاء الانتخابات، بل نهاية العمليات التي، بحسب الحزب الحاكم، تأثرت بالولايات المتحدة.

وقال بوراس خلال مؤتمر صحفي: “تلك الانتخابات لن تعود أبدا إلى هذا البلد”.

“ستكون انتخابات شعب نيكاراغوا، انتخابات وطنية لاختيار سلطاتنا الوطنية وسلطاتنا البلدية، بالشروط التي وضعها شعب نيكاراغوا والمرشحون والشروط التي وضعها شعب نيكاراغوا”.

وقال بوراس إن الإصلاحات تهدف إلى منع “التلاعب الرهيب بالإمبراطوريات وأتباعها” وضمان، على حد تعبيره، “انتخابات نظيفة وشفافة ووطنية تمامًا”.

وخلال المؤتمر الصحفي نفسه، قال إن الإطار القانوني الجديد يهدف إلى منع المصالح الأجنبية من التأثير على العمليات الانتخابية في نيكاراغوا، وأكد مجددًا أن “تلك الانتخابات لن تعود أبدًا إلى هذا البلد”، في إشارة إلى ما وصفها بالعمليات التي تسيطر عليها قوى أجنبية.

وستكون الجمعية الوطنية، التي تسيطر عليها جبهة التحرير الوطني الساندينية الحاكمة، مسؤولة عن مناقشة الإصلاحات، والتي يجب أن تتبع الإجراء المحدد للتعديلات الدستورية قبل أن تدخل حيز التنفيذ.



المصدر


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة