أعلنت شركة Eli Lilly عن المزيد من النتائج يوم الخميس، والتي أظهرت أن دواء السمنة من الجيل التالي فعال للغاية في إنقاص الوزن، لكن البيانات من الدراسة، التي ركزت على الأشخاص المصابين بأمراض القلب، ليست كافية للإجابة على سؤال مهم حول العلاج – ما إذا كان يقلل من مخاطر القلب والأوعية الدموية.
شملت دراسة المرحلة الثالثة ما يقرب من 2000 شخص يعانون من السمنة المفرطة وأمراض القلب، مع أو بدون مرض السكري. أولئك الذين تناولوا أعلى جرعة من الدواء، المسمى ريتاتروتايد، فقدوا 22.6% من وزنهم بعد 80 أسبوعًا، بينما فقد أولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي 3.2%، عند تحليل المشاركين الذين استمروا في العلاج فقط.
ومع ذلك، في نقاط النهاية الثانوية التي نظرت في حدوث أحداث القلب والأوعية الدموية الكبرى مثل الوفاة أو النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، لم يكن لدى أولئك الذين تناولوا ريتاتروتيد خطرًا أقل بشكل ملحوظ إحصائيًا للأحداث الكبرى مقارنة بأولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي. وقالت شركة ليلي إن التجربة لم تكن تهدف إلى دراسة نتائج القلب والأوعية الدموية وكان هناك عدد أقل من الأحداث القلبية مما كان متوقعا.
هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+
افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التغطية والتحليلات اليومية لصناعة الأدوية – من خلال الاشتراك في STAT+.
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
عرض جميع الخطط
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
