بعد أكثر من عامين ونصف من القصف شبه المستمر، يواجه الناس في غزة الآن أزمة مأوى متفاقمة.

ويقدر حجم الدمار المادي بعشرات المليارات من الدولارات، لكن الواقع يقاس بالمقاييس الإنسانية: أسر بلا ماء أو كهرباء؛ أطفال ينامون في خيام ممزقة؛ والقوارض تتكاثر تحت الأنقاض القريبة.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 92 بالمئة من المنازل تضررت أو دمرت بسبب الحرب الإسرائيلية.

وتقوم الأسر بتشييد الملاجئ حيثما استطاعت، ونصب الخيام على أنقاض منازلهم، أو إغلاق المساجد المنهارة بأغطية بلاستيكية، أو خياطة الهياكل المؤقتة من أي مواد متاحة.

يحتاج ما لا يقل عن 850,000 شخص إلى مساعدة طارئة في مجال المأوى، ويفتقرون حتى إلى المواد الأساسية مثل الأغطية البلاستيكية والحبال والخشب الرقائقي، وفقًا لمجموعة المأوى الفلسطينية.

إن استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المواد الحيوية اللازمة لاستبدال وإصلاح وتعزيز الملاجئ يمنع المنظمات الإنسانية من الاستجابة على المستوى اللازم.

وكانت احتياجات المأوى شديدة بالفعل بعد الحصار الذي دام ستة أشهر قبل وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.



المصدر


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة