نفت إيران يوم الأربعاء وجود أي نشاط متعلق بالبرنامج النووي في ما يسمى بـ”جبل الفأس”، وهو أحد أكثر منشآت تخصيب اليورانيوم تقدمًا في البلاد، وذلك بعد أقل من يوم من وعد الرئيس ترامب بضرب المجمع.
وكتب إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان أن الهجمات على “المنشآت النووية السلمية” التابعة للنظام الإسلامي تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي و”تكشف عن العداء العميق للولايات المتحدة تجاه التقدم العلمي الذي تحرزه إيران”.
وأضاف أن كافة الأنشطة النووية الإيرانية تم تسجيلها لدى المنظمات المختصة.
وكتب السيد بقائي في موقع X: “إن تركيز واشنطن المهووس على كولانج كوه (جبل الفأس) حيث لا يجري أي نشاط نووي ليس أكثر من ذريعة ملفقة للعدوان والدمار والتخريب”.
وجبل الفأس الإيراني هو منشأة نووية متقدمة تقع بالقرب من نطنز، أحد أبرز مواقع التخصيب في البلاد. ومن المفترض أن الموقع تم بناؤه على عمق أكثر من 300 قدم تحت الأرض ولم يتم تقييمه من قبل المفتشين الدوليين.
وفي أعقاب الضربات التي شنتها إيران في يونيو/حزيران 2025 على منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، أفادت التقارير أن السلطات قامت بتسريع بناء الموقع تحسبًا لحرب أخرى.
انظر أيضًا: ترامب يحذر الحوثيين من حصار البحر الأحمر، ويشتبك مع حزب الله في اجتماع لبنان
رسميا، تقول إيران إن الموقع يستخدم لبناء أجهزة طرد مركزي متقدمة. لكن المحللين وبعض المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن إيران استخدمت الموقع لتخزين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وتستثمر واشنطن بشكل كبير في استعادة مخزونات إيران من اليورانيوم أو التخلص منها، وتعتبر هذه المادة أداة يمكن أن تستخدمها إيران لبناء أسلحة نووية.
وقال ترامب للصحفيين يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستشن هجمات على جبل بيكاكس في المستقبل القريب.
قال السيد ترامب: “من المحتمل جدًا أن نضرب تلك المنطقة قريبًا جدًا”. “لا يوجد شيء يمكنهم فعله حيال ذلك. كما تعلمون، عادة لا أقول ذلك. إذا اعتقدت أنهم يستطيعون فعل شيء حيال ذلك، فلن أقول ذلك أبدًا. لكننا سنضرب تلك المنطقة قريبًا جدًا، وبقوة شديدة”.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.