إذا ذهبت إلى أي مستشفى أمريكي تقريبًا اليوم، فستجد الذكاء الاصطناعي يقوم ببعض الأعمال الطبية المهمة: صياغة الملاحظات السريرية، والإنتان الوخيم، وفحص التصوير، وإجراء التراخيص المسبقة، والرد على رسائل المرضى. التبني يتحرك بسرعة، والفوائد حقيقية.

ولكن هناك مشكلة. تراقب معظم الأنظمة الصحية سلامة وأداء هذه الأدوات بنفس الطريقة التي تحكم بها ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي الجديد في عام 2010: لجنة فرعية، أو قائمة مرجعية، أو اجتماع ربع سنوي، أو الموافقة أو الرفض. قد تستغرق العملية ستة أشهر أو أكثر.

وقد كان هذا النهج مرهقًا بالفعل بالنسبة للأدوات الرقمية القديمة. وبالنسبة للذكاء الاصطناعي، فهو غير كاف إلى حد خطير، ولا تقع مسؤولية إصلاحه على عاتق تكنولوجيا المعلومات، بل على عاتق القيادة العليا.

STAT + قصة حصرية

هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+

افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التحليل المتعمق والرسائل الإخبارية والأحداث المميزة وتنبيهات الأخبار.

هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول

عرض جميع الخطط

لقراءة بقية هذه القصة اشترك في STAT+.

يشترك


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة