وشبه الغضب عبر الطيف السياسي الإيطالي بعد الوفاة في بولونيا بمقتل جورج فلويد في عام 2020.
تم النشر بتاريخ 20 يوليو 2026
نظمت مظاهرات في مدينة بولونيا بشمال إيطاليا بعد وفاة رجل مغربي أثناء قيام الشرطة بتقييده.
واحتشد المئات مساء الاثنين وسط خلاف سياسي حاد حول سلوك الضباط. أثارت وفاة عبد الرحيم فقير يوم الأحد مقارنات حتمية بمقتل جورج فلويد على يد شرطة الولايات المتحدة في مينيابوليس عام 2020.
ركع المتظاهرون بقبضاتهم مرفوعة يوم الأحد، في لفتة مرتبطة بحركة حياة السود مهمة. ونظمت احتجاجات أخرى، بدعم من عمدة المدينة والنقابات العمالية الكبرى، مساء الاثنين.
توفي رجل الأعمال المغربي البالغ من العمر 42 عامًا عندما اعتقلته الشرطة بعد بلاغات عن سلوكه العدواني.
وأدى مقطع فيديو للحادثة، قام بتصويره أحد السكان المحليين وتمت مشاركته على نطاق واسع عبر الإنترنت، إلى مطالبة شخصيات معارضة بالمحاسبة. ودافع قادة الحكومة اليمينية عن الضباط المتورطين.
ويظهر الفيديو فقير ووجهه إلى الأرض بينما يقوم ضابطان بتقييده. وهو ينادي مرارا وتكرارا “المساعدة، المساعدة، هذا يكفي” قبل أن يصمت.
ثم قامت الشرطة بربط كاحليه وبعد ذلك فقط تقوم بفحص علاماته الحيوية.
وبحسب تقارير إعلامية، استخدم الضباط رذاذ الفلفل وأمسكوا به أثناء محاولتهم تقييد يديه بعد أن كان رد فعله عدوانيًا.
وقال أحد إخوة فقير لصحيفة كورييري ديلا سيرا: “لقد طلب أخي المساعدة… فقتلوه”.
وفتح المدعون العامون في بولونيا تحقيقًا بموجب إجراء قانوني تم تقديمه حديثًا وطلبوا تسجيل فيديو بكاميرا شخصية من الضباط المعنيين.
وأشاد نائب رئيس الوزراء اليميني المتطرف ماتيو سالفيني وحلفاء آخرون للحكومة بسلوك الضباط.
واتهمت شخصيات معارضة ائتلاف رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني بتعزيز مناخ العداء.
وحذر المشرع من يسار الوسط فرانشيسكو بوتشيا من تبني إيطاليا “نموذج ICE” للشرطة الأمريكية.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
