يقول يورغن كلينسمان إن الاتجاه السائد لدى الفرق التي تدافع في العمق قد شجع المهاجمين على تسديد التسديدات من خارج منطقة الجزاء.
تم النشر بتاريخ 19 يوليو 2026
ويقول الفيفا إن نسبة الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء تضاعفت في كأس العالم بأمريكا الشمالية مقارنة بالبطولة السابقة في قطر.
كشفت مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم السبت أن 16 بالمئة من الأهداف المسجلة في نهائيات كأس العالم الحالية جاءت من خارج منطقة الجزاء، مقابل 8 بالمئة في 2022.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وأوضح خبراء كرة القدم السبب وراء هذه الزيادة: اتجاه الفرق إلى الدفاع في كتلة منخفضة ودفع الخصم لتجربة حظهم من مسافة بعيدة.
وقال يورغن كلينسمان، عضو مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، إن العدد الكبير من اللاعبين داخل منطقة الجزاء وحولها يجعل من الصعب على حراس المرمى تتبع الكرة من بعيد.
وقال المدير الفني السابق للمنتخب الأمريكي للصحفيين: “لا توجد مساحة، ثمانية أو تسعة لاعبين موجودون في منطقة الجزاء أو خارج منطقة الجزاء، لذا فهي بالتأكيد وصفة للتسديد من الخارج”.
“إنه شيء ممتع بالنسبة لنا كمدربين أن نشاهده… لقد رأينا بعض الأهداف الجميلة بهذه الطريقة.”
كما أشاد أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم في FIFA، بجودة التسديدات التي يتم التقاطها.
وقال للصحفيين “الكرات تبدو سريعة. التسديدات – لقد أطلقت صواريخ من خارج منطقة الجزاء، حقا. الكرة – دوي، جودة التسديدات كانت رائعة في هذه البطولة”.
اعتمدت الأرجنتين، على وجه الخصوص، على التسديدات بعيدة المدى أثناء تأخرها لاختراق الفرق التي تجلس في العمق.
وسجل الفريق خمسة أهداف من خارج منطقة الجزاء، من بينها تسديدة إنزو فرنانديز التي أعادتهم إلى المباراة في الدقيقة 85 من نصف النهائي أمام إنجلترا.
كما سدد جوليان ألفاريز كرة مقوسة مذهلة من مسافة 22 ياردة ضد سويسرا المكونة من 10 لاعبين في الوقت الإضافي للمساعدة في حجز مكان الأرجنتين في الدور قبل النهائي.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت، سجل لاعب خط الوسط الإنجليزي ديكلان رايس الزاوية السفلية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة في واحدة من أعنف المواجهات في كأس العالم، حيث خسرت فرنسا 6-4.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

