علقت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية مساهماتها للعديد من الديمقراطيين في مجلس النواب الذين صوتوا هذا الأسبوع لصالح قطع المساعدات الأمريكية عن إسرائيل.

صوت أكثر من 100 عضو ديمقراطي في مجلس النواب لصالح التعديل، الذي رعاه النائب توماس ماسي، الجمهوري من كنتاكي، لتقييد مليارات الدولارات من الأموال الأمريكية لإسرائيل.

وعلى الرغم من فشل التعديل، إلا أن الديمقراطيين انقسموا بالتساوي تقريبا حول هذه القضية، مما يسلط الضوء على الخلاف المتزايد بين أعضاء الحزب تجاه أحد أقرب حلفاء أمريكا.

وبعد التصويت، قالت “إيباك” في بيان إنها “تشعر بخيبة أمل من 103 ديمقراطيين صوتوا مع ماسي لإضعاف أمريكا وحليفتنا إسرائيل”.

والآن، نجحت بوابة المساهمة في حملة أيباك في الحد بشكل فعال من جمع التبرعات عبر الإنترنت للأعضاء الذين أيدوا تعديل السيد ماسي.

ومن بين شاغلي المناصب الذين ليس لديهم أزرار تبرع على الموقع، عضوة مجلس النواب الديمقراطية كاثرين كلارك من ماساتشوستس؛ والنائب جو نيجوسي من كولورادو، وهو عضو في فريق القيادة الديمقراطية العليا بمجلس النواب؛ والنائب بات رايان من نيويورك، الذي قال إنه “سيعيد” أموال أيباك بعد التصويت.

وقال العديد من الديمقراطيين إنهم لا يريدون أموال أيباك على أي حال، بسبب عدم الراحة من سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حرب غزة.

ولا تزال مساهمات بعض الديمقراطيين في الكونجرس الذين عارضوا التعديل نشطة، بما في ذلك زعيم الأقلية حكيم جيفريز من نيويورك ورئيس التجمع الديمقراطي في مجلس النواب بيت أجيلار من كاليفورنيا.

وقال متحدث باسم أيباك في بيان: “أعضاء إيباك يقدرون بشدة ممثليهم الذين يقفون على المبدأ ويشعرون بخيبة أمل من أولئك الذين لا يفعلون ذلك”.

لقد أدت الحرب بين إسرائيل وغزة إلى انقسام الحزب الديمقراطي، وخلقت انقساماً هائلاً بين قاعدته الليبرالية وأعضائه الأكثر تقليدية. وقد أدى هذا الانقسام إلى تحديات انتخابية شرسة ضد المرشحين المؤيدين لإسرائيل وأدى إلى صراع داخلي كبير حول السياسة الخارجية المستقبلية.


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة