وقد تم حتى الآن تدمير ما لا يقل عن 20 مدرسة بالكامل في جنوب لبنان، وتضررت 100 مدرسة أخرى.
تم النشر بتاريخ 18 يوليو 2026
قال وزير التربية والتعليم اللبناني، إن الجيش الإسرائيلي نهب ودمر ثلاث مدارس في جنوب لبنان.
قالت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الجمعة، إن إسرائيل “نهبت” المدارس قبل أن تستخدم المتفجرات لتحويلها إلى “أكوام من الرماد”.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقال كرامي إن المدارس أضيفت إلى القائمة المتزايدة للمؤسسات التعليمية التي دمرت خلال الصراع.
وتصاعد القتال في لبنان إلى حرب واسعة النطاق في مارس/آذار بعد أشهر من التبادلات عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله في أعقاب بدء الإبادة الجماعية في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتقول إسرائيل إنها تستهدف حزب الله.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في يونيو/حزيران إن 17 مدرسة في لبنان دمرت ولحقت أضرار بأكثر من 100 مدرسة. ومع عمليات الهدم الأخيرة يصل عدد المدارس المدمرة إلى 20 مدرسة على الأقل.
ولا يزال حوالي 500 ألف طفل لبناني خارج المدرسة بسبب النزاع، وفقاً لليونسكو، التي تحذر من أن انقطاع التعليم لفترات طويلة يمكن أن يكون له عواقب دائمة على نمو الأطفال ورفاههم.
وقال كرامي إن تدمير المدارس ونظام التعليم في لبنان يجري “أمام أعين العالم أجمع”، على الرغم من الالتزامات الدولية بحماية المدارس أثناء النزاعات المسلحة.
ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف الهجمات على المؤسسات التعليمية وحماية المدارس من العمليات العسكرية.
وفقا للسلطات اللبنانية، أدت الهجمات الإسرائيلية منذ مارس/آذار إلى مقتل ما لا يقل عن 4,324 شخصا، وإصابة 12,223 آخرين، ونزوح أكثر من مليون آخرين. ومن بين القتلى 250 طفلا.
وكان لبنان واسرائيل قد وقعا في 26 حزيران/يونيو على اتفاق اطاري بوساطة اميركية ينص على انسحاب اسرائيلي على مراحل من كافة الاراضي اللبنانية المحتلة. ولا يحدد الاتفاق جدولا زمنيا للانسحاب، بل يربطه بنزع سلاح حزب الله في الأراضي المحتلة.
وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن أكثر من 11 ألف مبنى في جنوب لبنان قد دمرت منذ تصاعد الصراع في مارس/آذار.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
