هذا هو العام الذي ظهر فيه الذكاء الاصطناعي في الساحة العامة باعتباره بعبعا كاملا.

يستهجن خريجو الجامعات المتحدثين في حفل التخرج الذين يستشهدون بالذكاء الاصطناعي باعتباره المعادل الحديث لـ “البلاستيك”، وهي النصيحة المهنية المقدمة لشخصية داستن هوفمان في فيلم “The Graduate” عام 1967. يتراجع العمال عندما تستخدمها الشركات كسيف لخفض التكاليف وتقليص الوظائف. حتى أن البابا ليو الرابع عشر حذر من دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة القتال في الحرب النووية.

لذا فإن الكشف البسيط هذا الشهر عن تطبيق Claude Science، وهو التطبيق الذي يتكيف مع نموذج اللغة الضخم الذي طورته شركة Anthropic لمختبرات أبحاث الصيدلة الحيوية، كان بمثابة تذكير في الوقت المناسب بأن الذكاء الاصطناعي لا يزال لديه القدرة على القيام بما هو أكثر من مجرد تقليل عدد رؤوس الشركات وتعريض الحضارة للخطر.

STAT + قصة حصرية

هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+

افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التغطية والتحليلات اليومية لقطاع التكنولوجيا الحيوية – من خلال الاشتراك في STAT+.

هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول

عرض جميع الخطط

لقراءة بقية هذه القصة اشترك في STAT+.

يشترك


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة