واشنطن – ارتفع العدد الرسمي للجيش الأمريكي للقتلى في حرب إيران إلى 14 من أفراد الخدمة، مع وفاة طيار في البحرية في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في أوائل يوليو في بحر العرب.

كما ارتفع عدد الجنود المصابين جراء الصراع إلى أكثر من 400 جندي حتى يوم الاثنين. وقال النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن معظمهم أصيبوا بإصابات دماغية.

ووصفت البحرية في البداية الحادث الذي وقع في الأول من يوليو/تموز بأنه هبوط اضطراري، وقالت إنه “لا يوجد ما يشير إلى أن حالة الطوارئ ناجمة عن عمل عدائي”. وتم إنقاذ البحارة الثلاثة المتبقين على متن المروحية بعد وقت قصير من وقوع الحادث.

أضاف إحصاء البنتاغون لضحايا الحرب حالة وفاة واحدة غير معادية في يوليو. وهذه هي أول حالة وفاة يتم تسجيلها منذ مقتل 13 من أفراد الخدمة في حوادث منفصلة في مارس في بداية الحرب.

الأول كان عبارة عن غارة إيرانية بطائرة بدون طيار على مركز قيادة في الكويت أسفرت عن مقتل ستة جنود. ثم توفي جندي بعد أكثر من أسبوع من إصابته في البداية في هجوم على قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية. قُتل ستة جنود آخرين عندما تحطمت طائرة للتزود بالوقود من طراز KC-135 تدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران في العراق.

وأصيب ما مجموعه 414 من أفراد الخدمة، بما في ذلك عضو في القوات الجوية الأمريكية يوم الاثنين. وبينما استأنفت إيران والولايات المتحدة الضربات، فمن غير الواضح ما إذا كان هذا هو ما أدى إلى إصابة الطيار.

ولم تقدم القيادة المركزية الأمريكية أي تفاصيل عن الطيار المحدد. لكن إصابات الدماغ المؤلمة، التي ميزت معظم الإصابات في الحرب، أصبحت مشكلة مستمرة بشكل متزايد بين القوات المقاتلة، وخاصة تلك التي تعرضت لضربات صاروخية وانفجارات ضربت مناطق قريبة.

في حين أن الإصابة، إلى جانب اضطراب ما بعد الصدمة، أصبحت واحدة من الجروح المميزة بين المحاربين القدامى في فترة ما بعد 11 سبتمبر، إلا أن تأثيرها على القوات، وخاصة على المدى الطويل، لا يزال غير مفهوم بشكل جيد.

عندما سُئلت يوم الاثنين عن أحدث أرقام الجنود المصابين بجروح خطيرة، قالت الرائد إيما طومسون، المتحدثة باسم القيادة المركزية الأمريكية، إنها ليس لديها تحديث وأكدت أن “جميع” المصابين تقريبًا قد عادوا إلى الخدمة. كما أنها لم تذكر عدد أفراد الخدمة الذين أصيبوا بما يكفي لإجلائهم من المنطقة.

حقوق الطبع والنشر © 2026 The Washington Times, LLC.


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة