تستكشف قصص إد أسعار الأدوية الموصوفة، والقدرة على تحمل تكاليفها، وإمكانية الوصول إليها، بالإضافة إلى القضايا المحيطة ببراءات الاختراع، والتقاضي، والتشريعات. وهو أيضًا مؤلف نشرة Pharmalittle الصباحية ونشرة Pharmalot بعد الظهر.

وبعد أكثر من عام من المشاحنات، حصلت مجموعة من الناشطين في مجال مكافحة الإيدز على اتفاقية بحث وتطوير كانت في قلب التسوية بين حكومة الولايات المتحدة وشركة جلعاد ساينسز بشأن براءات اختراع أدوية الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية. لكن من وجهة نظرهم، تظهر الصفقة أن إدارة بايدن أضاعت فرصة “تاريخية” للاستثمار في – وتوسيع الوصول إلى – أدوات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية.

وكما ذكرنا سابقًا، فقد حلت التسوية دعوى قضائية رفعتها إدارة ترامب السابقة قبل ست سنوات بعد أن أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن شركة جلعاد انتهكت حقوق براءات الاختراع الخاصة بها. وقد ساعدت الوكالة في تمويل الأبحاث الأكاديمية التي شكلت فيما بعد الأساس لاثنين من أقراص شركة جلعاد لفيروس نقص المناعة البشرية، وهما تروفادا وديسكوفي.

زعمت الإدارة أن شركة جلعاد تجاهلت مساهمات علماء مراكز السيطرة على الأمراض، وبالغت في دورها في تطوير أدوية الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، ورفضت التوقيع على اتفاقية ترخيص على الرغم من “المحاولات المتعددة” للتوصل إلى اتفاق بعد جني مئات الملايين من الدولارات بشكل غير عادل من الأبحاث الممولة من دافعي الضرائب.

STAT + قصة حصرية

هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+

افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التحليل المتعمق والرسائل الإخبارية والأحداث المميزة وتنبيهات الأخبار.

هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول

عرض جميع الخطط

لقراءة بقية هذه القصة اشترك في STAT+.

يشترك


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة