هذه هي النسخة الإلكترونية من AAIC الخاصة بـ STAT في 30 رسالة إخبارية. قم بالتسجيل للحصول عليه في صندوق الوارد الخاص بك هنا.

مرحبًا بكم من اليوم الثاني من AAIC. قد يكون هناك 10200 شخص هنا في المؤتمر الدولي لجمعية الزهايمر – بزيادة 1700 شخص عن العام الماضي – من 115 دولة، كما أعلنت ماريا كاريو من الجمعية في الجلسة العامة يوم الاثنين. لكن الشخص المفضل لدي هو المرأة التي رأيتها تأخذ قيلولة على مقعد في الممر، وقد وضعت قبعتها فوق عينيها. أنت مصدر إلهام.

ملاحظة واحدة للتدبير المنزلي: نظرًا لتقلبات جدولة الرسائل الإخبارية، لن يكون لدينا إصدار غدًا، ولكننا سنعود إلى بريدك الوارد بنسخة ختامية يوم الأربعاء. إبقاء عينيك على statnews.com غدًا ونتوقع بعض أخبار المؤتمر حوالي الساعة 9:15 صباحًا بالتوقيت الشرقي.

تم الإشادة بدراسة أمريكا اللاتينية باعتبارها جهدًا “معلمًا”

بالنسبة لمرض ثبت أنه مستعصي على العلاج مثل مرض الزهايمر، فمن المعروف منذ بعض الوقت ما هي العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بالخرف. سوء التغذية والنوم وصحة القلب والأوعية الدموية. قلة النشاط البدني والمشاركة الاجتماعية؛ وانخفاض مستويات التعليم كلها تزيد من احتمالية إصابة الشخص بمرض الزهايمر.

دراسة تم الإبلاغ عنها في AAIC العام الماضي لوضع التدخلات المصممة لتقليل المخاطر على المحك. وجدت دراسة مؤشر الولايات المتحدة أن البرنامج المكثف والمنظم الذي شجع على تحسين النظام الغذائي وممارسة الرياضة، ومراقبة صحة القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الخطوات ساعد في حماية الوظيفة الإدراكية بين كبار السن المعرضين لخطر الإصابة بالخرف إلى حد أكبر من البرنامج الأقل كثافة الذي اجتازه المشاركون بمفردهم، حتى عندما رأت كلا المجموعتين فوائد. وأكدت الدراسة أن العادات الصحية تساهم في صحة الدماغ.

STAT + قصة حصرية

هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+

افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التحليل المتعمق والرسائل الإخبارية والأحداث المميزة وتنبيهات الأخبار.

هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول

عرض جميع الخطط

لقراءة بقية هذه القصة اشترك في STAT+.

يشترك


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة