قال النائب رو خانا إن مستوطنين إسرائيليين اعتقلوه خلال رحلته الأربعاء إلى الضفة الغربية.
وقال الديمقراطي من كاليفورنيا، السبت، إن شاحنته حوصرت أثناء قيامه بجولة، وقام أشخاص مسلحون ببنادق M4 باحتجاز مجموعته لأكثر من ساعة.
ثم اتصل هو وفريقه بالسفارة الأمريكية وانتظروا جنود جيش الدفاع الإسرائيلي.
ولكن عند وصولهم إلى المكان والتحدث مع المستوطنين، انحاز الجنود إلى جانب المستوطنين، وحركوا سيارة لإغلاق الطريق.
وقال خانا لشبكة CNN: “ذهب رجل الأمن لدينا وتحدث إلى جنود جيش الدفاع الإسرائيلي، فقالوا: “لا يهمنا وجود أمريكي في السيارة. لا يهمنا عضو في الكونجرس. لا يهمنا ما تقوله السفارة الأمريكية”.
وقال إن الحادث وقع أثناء زيارته لمدرسة ابتدائية دمرها المستوطنون الإسرائيليون، “ويأتي هؤلاء الأشرار ببنادق آلية، وM4، ومدفع رشاش أمريكي الصنع، ويقومون باحتجازنا”.
وقال خانا في مقطع فيديو لرويترز: “أنا بالتأكيد أول سياسي أمريكي يعتقله الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الإسرائيليون”.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن أفراده لم يشاركوا في الحصار، قائلا إنه تم إرسال القوات، وسرعان ما قامت بتفريق المدنيين الإسرائيليين وإعادة فتح الطريق المسدود.
وأصر السيد خانا على تورط جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي إلى جانب المستوطنين في اعتقاله، ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى محاكمتهم.
وقال في بيان: “أنا ممتن لديفيد براونشتاين من السفارة الأمريكية لمساعدته في إنقاذنا. أتوقع أن تحاكم إسرائيل المستوطنين العنيفين وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين احتجزوا مواطنين أمريكيين”.
وفي حين أن السيد خانا لم يتحدث مع البيت الأبيض أو وزارة الخارجية، فإنه يخطط لمطالبتهم “بالحصول على تعليق حول ما تخطط الحكومة الإسرائيلية للقيام به مع هؤلاء الجنود الأربعة في جيش الدفاع الإسرائيلي”.
وأضاف أن السفارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية كانتا على علم برحلته مسبقًا، وتم إطلاق سراح فريقه بعد اتصال بين البعثة ومسؤول رفيع المستوى في الحكومة الإسرائيلية.
وقال عضو الكونجرس إنه كان هناك للبحث عن “وجهة نظر غير مرشحة” للضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل لأن السياسيين “غير الراغبين في التحدث عن حقوق الإنسان الفلسطينية” “معرضون للخطر أخلاقيا”.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.