يعتزم الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبريلا إغلاق سفارتيه في كوبا ونيكاراغوا، واستعادة العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ومراجعة مشاركة البلاد في المنظمات الدولية. تصوير موريسيو دويناس كاستانيدا/وكالة حماية البيئة
10 يوليو (يو بي آي) — أعلنت الحكومة الكولومبية القادمة عن تحول في سياستها الخارجية سيشمل إغلاق سفاراتها في كوبا ونيكاراغوا، واستعادة العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وإعادة النظر في مشاركة البلاد في المنظمات الدولية.
وقال عمر بولا إسكوبار، وزير الخارجية المعين من قبل الرئيس المنتخب أبيلاردو دي لا إسبريلا، إن الإدارة الجديدة، التي ستتولى مهامها في 7 أغسطس، ستعطي الأولوية للعلاقات مع الدول التي تشترك في “القيم الغربية”، مع الحفاظ على نهج أكثر واقعية تجاه الدول الأخرى.
وقال وزير الخارجية المستقبلي إن كولومبيا لن تحتفظ بعد الآن بسفارات في كوبا ونيكاراغوا لأن الاحتفاظ ببعثات دبلوماسية في حكومات يعتبرها دكتاتورية يرقى إلى إضفاء الشرعية عليها.
وقال خلال مقابلة مع مجلة نوتيسياس كاراكول: “بالنسبة لي، فإن سفارة في دولة دكتاتورية تضفي الشرعية على الدكتاتورية”.
وعلى النقيض من ذلك، ستسعى الحكومة إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية على الفور مع الولايات المتحدة وإسرائيل – وهي إحدى أهم أولويات الإدارة الجديدة.
وقال بولا إن كولومبيا كانت أحد حلفاء واشنطن الرئيسيين لسنوات، وأن فرق العمل تستعد لاستعادة تلك العلاقات، بينما ستستأنف العلاقات مع إسرائيل رسميًا في يوم تنصيب الرئيس، حسبما ذكرت صحيفة Noticias RCN.
وفيما يتعلق بفنزويلا، قال وزير الخارجية المكلف إن الحكومة الجديدة ستسعى إلى الحفاظ على علاقات “بناءة” مع الإدارة المؤقتة لديلسي رودريغيز، بهدف تعزيز التجارة الثنائية وتوليد النمو الاقتصادي ومعالجة التحديات المشتركة مثل الجريمة المنظمة على طول الحدود.
وقال بولا أيضا إن كولومبيا ستعمل مع الولايات المتحدة في شؤون الأمن الإقليمي.
وبحسب موقع Infobae، فإن الشراكة مع واشنطن ستكون عنصرًا أساسيًا في استراتيجية مكافحة المنظمات الإجرامية العاملة في جميع أنحاء كولومبيا وفنزويلا والإكوادور.
وقال الرئيس المستقبلي للدبلوماسية الكولومبية إن الوضع السياسي في فنزويلا سيتطلب عملية تدريجية.
وكجزء من إعادة تنظيم السياسة الخارجية، ستقوم الحكومة الجديدة بمراجعة مشاركة كولومبيا في المنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية.
وقال بولا إن الإدارة ستجري مراجعة “شاملة وصارمة” للاتفاقيات القائمة لتحديد ما إذا كانت تخدم المصلحة الوطنية وتبرر الموارد التي تخصصها كولومبيا لتلك المنظمات، حسبما ذكرت كوباديبيت نقلا عن تصريحات أدلى بها المسؤول لراديو بلو.
وأعلن وزير الخارجية المكلف أيضًا أنه سيعمل على تحديث وزارة الخارجية، مع التركيز على الدبلوماسية الاقتصادية والدبلوماسية التجارية والدبلوماسية السيبرانية، وفقًا لموقع Cubadebate.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
