تم إقصاء المغرب من نهائيات كأس العالم 2026 بعد هزيمته 2-0 أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، لكنه سيستضيف النسخة المقبلة.

أثبت المغرب أنه غير قادر على محاكاة إنجازاته البطولية في الدور قبل النهائي لكأس العالم الأخيرة، حيث واجه مرة أخرى عقبة أمام فرنسا عندما خسر في دور الثمانية يوم الخميس، ولكن بصفته المضيف المشارك للبطولة المقبلة، سيبدأ في إعادة ضبط أنظاره على الكأس.

لقد خسروا أمام فرنسا في الدور قبل النهائي في قطر قبل أربع سنوات، ولكن هذه المرة تم التفوق عليهم مرة أخرى في فوز المنتخب الفرنسي 2-0 في بوسطن.

القصص الموصى بها

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

ومع ذلك، يمكن الحكم على أداء المغرب في البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقًا، بأنه ناجح، حيث أصبح أول دولة إفريقية تصل إلى الدور ربع النهائي على التوالي، مما أدى إلى إقصاء هولندا وإثارة خوف البرازيل في مباراتها الافتتاحية للنهائيات في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

كانت هناك بعض الشكوك حول كيفية أداء الفريق في ظل تغيير المدرب قبل ثلاثة أشهر فقط من النهائيات، لكن محمد وهبي قام بانتقال سلس إلى دور المدرب الأول من صفوف الناشئين بعد قيادة المغرب إلى لقب كأس العالم تحت 20 سنة العام الماضي.

سيتطلع المغرب الآن إلى نهائيات كأس العالم المقبلة باهتمام خاص، حيث سيشارك في استضافة نهائيات 2030 مع البرتغال وإسبانيا، وبالتالي تأهل بالفعل.

وقال وهبي بعد مباراة الخميس “لدينا فريق شاب يريد النمو وسيواصل ذلك. لدينا لاعبون موهوبون سيمكنوننا من النمو”.

سيكون من الطبيعي أن نفترض أن المغرب سيتمسك بمدربه ويمنحه الوقت لتحسين فريقه، مع التركيز على الفوز بكأس العالم المقبلة كهدف لهم.

لكن سيتعين على وهبي التفاوض على نهائيات كأس الأمم الأفريقية في عامي 2027 و2028 قبل ذلك، وسيكون مدركاً تماماً للطبيعة الهشة للتدريب في أفريقيا، حيث يؤدي الفشل في البطولة دائماً إلى التغيير.

وكان سلفه وليد الركراكي قد تعرض لانتقادات شديدة من قبل المشجعين المغاربة بعد فشله في الفوز بنهائي كأس الأمم ضد السنغال في العاصمة المغربية الرباط في يناير الماضي.

وأضاف وهبي “علينا أولاً التأهل لكأس الأمم والفوز بها. علينا أن نتراجع خطوة إلى الوراء ونتأكد من أن لدينا فريقاً قادراً على صنع وتحقيق الأحلام في المستقبل. والفوز بالألقاب للتأكد من أننا نسير على الطريق الصحيح”.

يتمتع المغرب بسجل سيئ في كأس الأمم، على الرغم من تصدره ترتيب القارة. لقد فازوا ببطولة أفريقية واحدة عام 1976 قبل أن يحصلوا على لقب 2025 بعد تجريد السنغال من الكأس بسبب خروجهم من المباراة النهائية. وهذا القرار قيد الاستئناف ويمكن التراجع عنه.

وسيلعب المنتخب المغربي مباراته القادمة في سبتمبر عندما تنطلق تصفيات كأس الأمم الأفريقية. وتضم مجموعتهم الجابون وليسوتو والنيجر، فيما يبدو أنها مهمة روتينية.

ولكن إذا كان لديهم أي أمل في النجاح في كأس العالم 2030، فسوف يحتاجون إلى اتباع نظام غذائي أكثر صرامة من المنافسين لتحسين فرصهم.

وقال المدرب “بالطبع كأس الأمم ليس كأس العالم. هذا نوع مختلف من المنافسة، مع خصوم لديهم أساليب لعب مختلفة”.

“لذا، عندما لا تكون معتادًا على اللعب بهذه الأنواع من الأساليب، وعندما لا تكون مستعدًا لكأس العالم، يمكن أن يتم إقصائك بسرعة كبيرة.”



المصدر


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة