وبحسب ما ورد أدت الغارات الأخيرة إلى إصابة شخصين، بينما تحث منظمة العفو الدولية على إجراء تحقيق في الهجمات الإسرائيلية السابقة التي أسفرت عن مقتل 24 مدنياً.

أصيب شخصان في غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار على شاحنة صغيرة في جنوب لبنان، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، وهو الهجوم الأخير على الرغم من الاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي يهدف إلى تمهيد الطريق لانسحاب إسرائيلي تدريجي.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن الطائرة المسيرة قصفت السيارة أثناء تفريغها القمامة على أطراف بلدتي شوكين وكفر دجال في منطقة النبطية في وقت مبكر من يوم الجمعة.

القصص الموصى بها

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

كما استهدفت ضربات منفصلة سيارة في جنوب لبنان وهزت عمليات هدم بلدة الخيام الحدودية خلال الليل.

وفي وقت لاحق، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن طائرات مسيرة استهدفت أيضا بلدتي كفر رمان والنبطية الفوقا. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وجاءت هذه الهجمات بعد أن دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيقات في جرائم حرب في ثلاث غارات إسرائيلية سابقة في مارس/آذار أدت إلى مقتل 24 مدنيا، من بينهم 12 طفلا.

أصابت الهجمات منازل في مناطق صور وصيدا والنبطية في 6 و12 و13 مارس/آذار، مما أسفر عن مقتل ست نساء، منهن امرأة حامل، وستة رجال. وأصيب ما لا يقل عن 18 شخصا.

وقالت منظمة العفو الدولية يوم الخميس إن تحقيقها وجد أسبابا للتوصل إلى أن القوات الإسرائيلية انتهكت القانون الإنساني الدولي بضرب مدنيين أو ممتلكات مدنية، أو فشلها في التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، أو فشلها في الحد من الضرر الذي يلحق بالمدنيين.

“في غضون أسبوع واحد فقط – دمر الجيش الإسرائيلي عائلات بأكملها، بما في ذلك عشرات الأطفال، في لبنان، مما يدل على الاستخفاف القاسي بحياة المدنيين. كم عدد الأسر الأخرى التي ستضطر إلى انتشال أجزاء أجساد أطفالها من تحت الأنقاض قبل أن تنتهي هذه الدورة المدمرة من جرائم الحرب؟” قالت كريستين بيكرلي من منظمة العفو الدولية.

وقالت: “يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك الآن: يجب على الدول فرض حظر فوري وشامل على الأسلحة على إسرائيل واستخدام الولاية القضائية العالمية والتي تتجاوز الحدود الإقليمية للتحقيق مع المسؤولين ومحاكمتهم”.

كما حذرت المجموعة من أن الاتفاق الإسرائيلي اللبناني الأخير الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي تم التوقيع عليه في 26 يونيو/حزيران يمكن أن يمنع المساءلة، وحثت لبنان على منح المحكمة الجنائية الدولية اختصاصها في الجرائم المرتكبة على أراضيها.

ولا يجبر الاتفاق إسرائيل على الانسحاب من المنطقة الكبيرة في جنوب لبنان التي لا تزال تحتلها، ويبدو أن إسرائيل تشير أيضًا إلى أنها ستواصل الهجمات التي تعتبرها ضرورية.

قالت وزارة الصحة العامة اللبنانية، اليوم الأربعاء، إن عدد القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية على البلاد ارتفع إلى 4321 شخصا، وأصيب 12204 آخرين منذ 2 مارس/آذار.



المصدر


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة