أفاد مسعفون عن إصابة 12 شخصًا وثمانية قتلى في غزة، حيث استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية المدنيين والعائلات النازحة.
تم النشر بتاريخ 8 يوليو 2026
قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن الغارات الجوية الإسرائيلية قتلت ثمانية أشخاص على الأقل في غزة، من بينهم طفلان يبلغان من العمر 10 و6 أعوام.
وقال مسعفون يوم الأربعاء إن غارة جوية إسرائيلية قتلت شخصا قرب مدرسة في مدينة غزة. وأصيب 12 شخصا في الحادثين. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف مقاتلين في مدينة غزة، لكنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وأصابت غارة جوية إسرائيلية أخرى خيمة للنازحين في منطقة المواصي بخانيونس جنوب القطاع، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل، من بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات.
وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء، قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن طفلاً يبلغ من العمر ستة أعوام قُتل برصاص إسرائيلي في حي الزيتون بمدينة غزة. وقال مسعفون إن ضربة أخرى أصابت سيارة غرب المدينة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد، مما يرفع عدد القتلى يوم الأربعاء إلى سبعة على الأقل. وتم تسجيل حالة وفاة ثامنة في وقت لاحق، لكن لم تتوفر المزيد من التفاصيل على الفور.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الفور على أي من تلك الحوادث.
وتأتي عمليات القتل الأخيرة على الرغم من موافقة إسرائيل وحماس على “وقف إطلاق النار” بوساطة الولايات المتحدة في أكتوبر من العام الماضي. وعلى الرغم من توقف القتال على نطاق واسع إلى حد كبير، إلا أن الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين في المنطقة استمرت.
ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، أدت انتهاكات الجيش الإسرائيلي “لوقف إطلاق النار” إلى مقتل ما لا يقل عن 1,084 شخصاً وإصابة 3,491 آخرين منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ. وقالت الوزارة إن الضحايا الجدد يرفعون إجمالي عدد القتلى في حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة منذ أكتوبر 2023 إلى 73110 على الأقل، بالإضافة إلى 173599 جريحًا.
ووسعت إسرائيل أيضا سيطرتها على القطاع إلى نحو 11 بالمئة خارج ما يسمى “الخط الأصفر” الذي يرسم مناطق قطاع غزة المتفق عليها في الهدنة.
في الأسبوع الماضي، قامت مجموعة من وكالات الأمم المتحدة ومجموعات المنظمات غير الحكومية حذر وأن التوسع المستمر للمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية يعرض المدنيين وجهود الإغاثة للخطر. وقد اضطرت عشرات العائلات الفلسطينية بالفعل إلى مغادرة منازلها القريبة من الخط.
وفي هذه الأثناء، لا يزال الوضع الإنساني في القطاع سيئا. في أحدث صوره تقريروقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه سجل ما يقرب من 9300 حالة إصابة بالجدري المائي في أكثر من 130 منشأة صحية. وأضافت أن “الارتفاع في حالات الإصابة بجدري الماء المبلغ عنها يحدث في بيئة نزوح تتسم بالفعل بالاكتظاظ الشديد وتدهور ظروف النظافة ومخاطر صحية بيئية واسعة النطاق”.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
