أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أنه ضرب 10 مواقع لحزب الله في جنوب لبنان ردا على هجوم سابق على القوات، مما يزيد من إضعاف وقف إطلاق النار الهش بالفعل وربما يهدد نجاح مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت القوات الجوية الإسرائيلية إنها قصفت مواقع للبنية التحتية لحزب الله في بلدات بنت جبيل وبيت ياحون وكونين وبرعشيت بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجماعة المدعومة من إيران استخدمت المواقع لاستهداف القوات في شمال إسرائيل.
بشكل منفصل، استهدفت القوات الإسرائيلية أيضًا شاحنة قال الجيش الإسرائيلي إنها تستخدم لنقل الأسلحة.
ومن غير الواضح عدد الأشخاص الذين قتلوا في الغارات الجوية.
وجاء التفجير ردا على هجوم شنه حزب الله على القوات الإسرائيلية المتمركزة في جنوب لبنان يوم الخميس مما أدى إلى إصابة جندي احتياط. ووصف الجيش الإسرائيلي الهجوم بأنه انتهاك واضح لوقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل ولبنان.
ووقعت إسرائيل ولبنان وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية الأسبوع الماضي بعد أشهر من المفاوضات. ومع ذلك، فإن الحكومة اللبنانية لا تسيطر على حزب الله، وقد قالت قيادة الجماعة مرارا وتكرارا إنها لن تلتزم بوقف إطلاق النار الذي لم تشارك في التفاوض عليه.
وقد تشكل الهجمات انتكاسة أخرى لمفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تجري الآن بعد توقيع البلدين على مذكرة تفاهم إسلام أباد الشهر الماضي.
ويدعو البند الأول من المذكرة إلى وقف إطلاق النار على جميع جبهات الحرب، بما في ذلك في لبنان. ولكن إسرائيل رفضت الانسحاب من “المنطقة الأمنية” التي تحتلها قواتها في جنوب لبنان، كما أدت الهجمات الانتقامية غير المتسقة من جانب قوات الدفاع الإسرائيلية وحزب الله إلى جعل وقف إطلاق النار الدائم أمراً غير مقبول.
وهددت إيران، التي تقدم الدعم المادي والسياسي لحزب الله، بوقف التفاوض مع الولايات المتحدة والرد بشكل متناسب إذا لم تتمكن من وقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين في المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، الجمعة، بحسب تقارير إعلامية رسمية، “سنطالب بشدة بالتنفيذ الكامل للتفاهمات التي تم التوصل إليها”. وأضاف: “إذا لم تحترم الولايات المتحدة والنظام الصهيوني التزاماتهما، فإن جمهورية إيران الإسلامية ستستأنف إجراءاتها المتناسبة”.
اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.