نددت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الخميس، بالدعوات الدولية لنزع السلاح النووي، واصفة الأسلحة النووية للبلاد بأنها “مصالحها الأساسية”. صورة أرشيفية لخورخي سيلفا/ وكالة حماية البيئة

18 يونيو (يو بي آي) — ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ أن الشقيقة القوية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نددت يوم الخميس بالدعوات الدولية لنزع السلاح النووي، واصفة الأسلحة النووية للبلاد بأنها “مصالحها الأساسية” ونزع السلاح النووي بأنه “خط لا تراجع لا يمكن تجاوزه أبدا”.

وانتقدت كيم يو جونغ، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، الولايات المتحدة وحلفائها لتقديمهم ما وصفته بمطالب “عفا عليها الزمن” لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.

وجاءت تصريحات كيم ردا على بيان مشترك أصدره زعماء مجموعة السبع في قمتهم في إيفيان ليه باين بفرنسا يوم الأربعاء، والذي أكد مجددا التزامهم بـ “النزع الكامل للأسلحة النووية” لكوريا الشمالية بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي.

ورفضت مطلب مجموعة السبع تماما، وقالت إن نزع السلاح النووي هو “أجندة نهائية لا رجعة فيها” و”لا يمكن تحقيقها أبدا”.

وقالت إن “الأسلحة النووية وسيلة قوية للدفاع عن السيادة وحجر الزاوية لضمان السلام، كما يحددها قانون جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية”، مدعية أن ترسانتها النووية هي “وسيلة للدفاع عن النفس”.

كوريا الديمقراطية تعني الاسم الرسمي لكوريا الشمالية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.

وحذرت من أن “أي شخص يحاول الإضرار بالمصالح الأساسية لدولة تمتلك أسلحة نووية سيتخذ الخيار الأسوأ المتمثل في التسبب في كارثة”.

حقوق الطبع والنشر (ج) تحظر وكالة يونهاب للأنباء إعادة توزيع محتواها أو إعادة طباعته دون موافقة، وتمنع تعلم المحتوى واستخدامه بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي.



المصدر


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة