في الحادي والثلاثين من مايو/أيار، في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO) في شيكاغو، أفادت دراسة دولية شارك في قيادتها فريق بحث من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن المرضى الذين يعانون من سرطان البنكرياس والذين تناولوا عقار داراكسونراسيب عاشوا لفترة أطول إلى حد كبير، بمتوسط ​​13.2 شهرًا، مقارنة بـ 6.6 إلى 6.7 شهرًا للمرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي وحده.

هذه أخبار مرحب بها، وتحسبًا لهذه النتائج، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، قبل شهر واحد فقط، أنها ستمنح الوصول المبكر إلى الدواء لمرضى مختارين الذين فشلوا في علاجات موجهة بالمبادئ التوجيهية لهذا الورم الخبيث المميت.

إن التغطية الإعلامية الواسعة النطاق لهذا المحور التنظيمي في الوصول إلى الأدوية تسلط الضوء على الاهتمام المكثف والدائم بين عامة الناس، وكذلك في المجتمعات العلمية والطبية، لتحديد العلاجات القادرة على تحريك إبرة البقاء القاتلة للأورام الخبيثة المعقدة وغير المتجانسة، وبالتالي عرقلة العلاج الفعّال، وخاصة عندما يتم نشر أدوية منفردة فقط لتحسين النتائج السريرية.

STAT + قصة حصرية

هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+

افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التحليل المتعمق والرسائل الإخبارية والأحداث المميزة وتنبيهات الأخبار.

هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول

عرض جميع الخطط

لقراءة بقية هذه القصة اشترك في STAT+.

يشترك


اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة رصد الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading