Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

العالم الهولندي يثير الجدل ويحذر من زلزال عنيف اليوم



“أستطيع أن أقول.. إن الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر ستكون حرجة”، بتلك الكلمات حذر العالم الهولندي فرانك هوجربيتس العالم من وقوع نشاط زلزالي، وهو ما أثار حالة من الهلع والرعب بين الأوساط في العالم لا سيما بعد صدق تنبؤاته في زلزال سوريا وتركيا وبعدها زلزال المغرب.

فيما قال هوجربيتس في تغريدة نشرها على موقع “إكس” تويتر سابقا، “إنه من الصعب تفسير هندسة الكواكب مع 4 اقترانات للكواكب موزعة على مدى الأيام العشرة القادمة”.

زلزال بقوة 7 درجات

وفي نشرة تابعة للهيئة التي يتبعها هوجربيتس “ SSGEOS”حاول هوجربيتس شرح اقترانات الكواكب والمحاذاة بينها في الفترة الحالية والقادمة، موضحًا تأثيرها على الأرض والذي يبدو في صورة هزات أرضية، قائلًا “1-3 أكتوبر هو الوقت الذي قد نشهد فيه نشاطًا زلزاليًا أكبر.. فمن اليوم وحتى 2 أكتوبر، لدينا هذه الزوايا الأربع القائمة للكواكب، وهذا يضيف إلى الهندسة الحرجة، يمكننا الحصول على ذروة الشحنة الكهربائية من هذه الهندسة.. مرة أخرى، من المحتمل أن يكون يوم 2 أكتوبر تقريبًا هو الأحرج”، مشيراً إلى أن ذلك يعتمد أيضًا على حالة القشرة الأرضية، فيمكن أن يكون هناك تجمع من الهزات القوية نحو 6 درجات على مقياس رختر، إلا أنه شدد بالقول: “من المحتمل أن يكون لدينا نشاط زلزالي أقوى في الأيام المقبلة.. منتصف 6، أعلى من 6 وربما أيضا زلزال بقوة 7 درجات”.

 

العالم الهولندي يثير الهلع والجدل

وتسببت تحذيرات هوجربيتس المتكررة بحالة من الهلع والذهول في أنحاء العالم خصوصًا بعد تنبؤه أكثر من مرة بوقوع هزات وزلازل قبل وقوعها بالفعل خلال الأسابيع الماضية، وربط تنبؤاته مع تحركات الكواكب واصطفافها.

ودائماً ما تثير تنبؤات العالم الهولندي جدلاً واسعاً بين الأوساط العلمية؛ لأن القدرة على التنبؤ بالزلازل بدقة لا تزال محدودة، وفي الوقت الحالي، تحدث معظم الزلازل من دون أي إنذار، بينما توجد بعض الطرق لتحديد المناطق ذات المخاطر الكبيرة، لكن لا توجد طريقة موثوق بها للتنبؤ بتوقيت وموقع الزلازل بدقة.

تجدر الإشارة إلى أنه حذر العالم الهولندي من احتمالية وقوع زلازل مدمرة، وأبرز تلك الزلازل المدمرة والتي توقعها هوجربيتس زلزال تركيا الواقع في 6 فبراير الماضي، والذي خلف أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، إذ توقع حدوث ذلك الزلزال المدمر قبلها بـ3 أيام، فيما تنبأ أيضًا بوقوع الزلزال العنيف الذي ضرب المغرب الأيام الماضية وخلّف آلاف الضحايا.

 

 

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى