Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

نيل رضا الله وتوفيقه.. فضل قراءة القرءان



في قلب كلمات القرآن الكريم تتجلى حكمة الله ومواعظه السامية التي تنير درب الإنسان وتهديه إلى الخير والسعادة. فالقراءة المنتظمة للقرآن ليست مجرد عملية تحصيل معرفة دينية، بل هي تجربة روحية تعيد الهدوء إلى النفس والسكينة إلى القلب.

تعد قراءة القرآن فضيلة عظيمة في الإسلام، فهي ليست مقتصرة على مجرد الاستفادة من الأجر والثواب، بل تعتبر أيضًا وسيلة لتطهير النفس وتعزيز العلاقة مع الله. إن لكل كلمة في القرآن قيمة عميقة ودروس تستوجب التأمل والتفكير، ومن هنا يأتي فضل قراءته وتدبر معانيه.

تنوعت الفوائد التي يجنيها الإنسان من قراءة القرآن، فهي تمتد إلى مختلف جوانب حياته، سواء كانت روحية، نفسية، أو اجتماعية. فقراءة القرآن تهدي الإنسان الهدوء الداخلي والطمأنينة، وتقوي إيمانه وتزيد من تقربه إلى الله. كما أنها تمنحه الحكمة والرشاد في مواجهة تحديات الحياة وتجاوز الصعاب.

إلى جانب ذلك، تمتاز قراءة القرآن بأنها تعمل على تحفيز العقل وتنمية الفكر الإبداعي، حيث تحتوي آياته على أسرار الكون وقوانين الحياة التي يمكن أن يستفيد منها الإنسان في مختلف مجالات حياته.

في هذه المقدمة، سنستكشف بعمق فضل قراءة القرآن وأثرها الإيجابي على الفرد والمجتمع، وكيف يمكن لهذه العملية أن تكون مصدر إلهام وإرشاد لكل من يبحث عن الهداية والنجاة في هذا العالم المضطرب.

فضائل قراءة القرآن الكريم

– ومن فضائل قراءة القرآن الكريم صفاء الذهن، حيث يسترسل المسلم بشكل يومي مع القرآن الكريم، فيتتبع آياته وأحكامه، وعظمة الله في خلقه.
– قوَّة الذاكرة؛ فخير ما تنتظم به ذاكرة المسلم هو آيات  القرآن الكريم، تأملًا، وحفظًا، وتدبرًا.
– طمأنينة القلب، حيث يعيش من يحافظ على تلاوة القرآن الكريم وحفظ آياته بطمأنينة عجيبة، يقوى من خلالها على مواجهة الصعاب التي تواجهه، فقد قال– تعالى-:«الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»، (سورة الرعد: الآية 28).
– الشعور بالفرح والسعادة، وهي ثمرة أصيلة لتعلُّق قلب المسلم بخالقه، بترديده لآياته وتعظيمه له.
– الشعور بالشجاعة وقوَّة النفس، والتخلُّص من الخوف والحزن والتوتر والقلق.
– قراءة  القران الكريم قوة في اللغة، فالذي يعيش مع آيات  القرآن، وما فيها من بلاغة محكمة، وبيان عذب، ولغة قوية، تقوى بذلك لغته، وتثرى مفرداته، ولا سيَّما متى عاش مع  القرآن متدبرًا لمعانيه.
– انتظام علاقات قارئ القرآن الاجتماعيَّة مع النَّاس من حوله، حيث ينعكس نور القرآن على سلوكه، قولًا وعملًا فيحبب الناس به ويشجعهم على بناء علاقات تواصليَّة معه، فيألف بهم، ويألفون به.
– التخلُّص من الأمراض المزمنة، حيث ثبت علميًا أنَّ المحافظة على تلاوة  القرآن الكريم والاستماع لآياته، يقوي المناعة لدى الإنسان بما يمكِّنه من مواجهة الكثير من الأمراض المزمنة.
– رفع لقدرة الإنسان الإدراكيَّة في مجال الفهم والاستيعاب، فالمسلم المنتظم بعلاقته مع  كتاب الله دائم البحث والتدبر في معانيه، مقلبًا لكتب التفسير يتعلم كل ما هو جديد من معاني  القرآن العظيمة.
– من فضائل قراءة القرآن الكريم نيل رضا الله وتوفيقه له في شؤون الدنيا، يجده بركة في الرزق، ونجاة من المكروه.
– الفوز بالجنَّة يوم القيامة، حيث يأتي  القرآن الكريم يوم القيامة يحاجّ عن صاحبه الذي كان يقرؤه، شفيعًا له.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى